لقد شهد علم الحاسوب الكثير من التغير خلال العقدين الآخرين . إن التغير ذو الأثر الأكبر على علم الحاسوب جاء من التطور التقني الذي يشكل جزءا حيويا من ثورة المعلومات والاتصالات التي تنظم العالم الآن . إن هذا التطور المتسارع للمجال كان لابد من أن تؤثر على تعليم علم الحاسوب من حيث المنهج والمحتوى ، لهذا فإن العديد من المواضيع الناشئة عن التطور التقني أصبح وجودها مهما في مناهج علوم الحاسوب مثل:

الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته .

جودة وهندسة البرمجيات .

تصميم وتحليل الخوارزميات .

البرمجة الكائنية .

التشفير وامن المعلومات .

إن هذا المنهج قد تم إعداده مستوعبا لهذه التغيرات حتى يأتي مواكبا للمطلوبات المعرفية والتقنية التي يجب أن يتملكها خريج علوم الحاسوب ومتناغماً ومتسقا مع موجهات كلية دراسات الحاسوب النموذج الصادر عن لجنة دراسات الحاسوب بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي .